الأساليب القديمة لا تفيد

 

ظلت المجتمعات البشرية في تاريخنا تواجه الجريمة بالعقاب كنموذج للإصلاح وجعل المجرم يدفع ثمن جريمته دون الاهتمام بتقويم سلوكه السلبي، فظل العقاب وحده الأسلوب الأمثل لردع المجرمين. ولكن هل ولد هذا الشخص مجرماً بالفطرة؟

يولد الطفل وعقله صفحة بيضاء يخط فيها الوالدان ما يشاءان ثم المجتمع والمدرسة حتى تكتمل الشخصية وتصل إلى مرحلة النضج حيث لا يمكن إعادة تشكيله وتقويم سلوكه من جديد. فالإنسان يمر بالكثير من المراحل في حياته، أهمها مرحلة الطفولة التي يبدأ فيها الإنسان بالتكون والبدء بتجميع الأفكار والتجارب لمواجهة الحياة.

من يظن أن عقاب الأطفال إما بالضرب أو الحرمان قد يكون مجدياً فهو خاطئ، لأن ذلك سيترك آثاراً سلبية لدى الطفل تجعله يتصرف بطريقة غير سوية لأنه سيتعامل مع أغلب الأمور التي يواجها في حياته بعنف.

يقول أحد الآباء «لقد ضُّربنا ضرباً مبرحاً وأصبحنا رِّجالاً»، لا أظن أن هذا السلوك التربوي لم يكن له آثار سلبية على بعض ممن تجرعوا مرارة العنف في الصغر. وربما كانت هذه الوسيلة ناجحة منذ آلاف السنين ولكن اليوم مع التطور المعرفي أصبحت أغلب الأساليب القديمة لا تفيد.

"إن أطفال اليوم لديهم إمكانيات هائلة ويحتاجون إلى طرق جديدة ومختلفة للدعم والمساندة" جون جري.

حين يستخدم الوالدان أسلوب الحوار المبني على مشاعر الحب مع الأطفال فينعكس ذلك بشكل إيجابي عليهم لأنهم سيتعلمون فن الاستماع وفقاً لمشاعر الحب الذي يكنونه للوالدين وذلك من شأنه أن يحفز الأطفال على اتباع السلوكيات المرغوبة.

على سبيل المثال عندما تعمل البنت في المطبخ قد تنكسر بعض الأطباق نتيجة لإهمالها، فلو قامت الأم بالصراخ في وجهها وتوبيخها، فهذا بلا شك تصرف سلبي، أما إذا رددت الأم كلمات محفزة كقولها: «أنا سعيدة لأنك حاولتِّ إعداد الطعام بنفسك، ولكن ينبغي أن تزيلي هذه الفوضى حتى تتمكني من إكمال ما بدأته، وأنا متأكدة أنك ستكونين أكثر حرصاً في المرات المقبلة». هذا التصرف كفيل أن يعلم الطفل كيف يكون مسؤولاً.

إن علاقة الآباء والأمهات بالأبناء لا ينبغي أن تكون علاقة السجان بالمساجين، لأنه في هذه الحالة بمجرد أن يدير هذا السجان ظهره للمساجين فهم بكل تأكيد سيسيئون التصرف، فلا ينبغي أبدًا أن تكون هذه علاقة الوالدين بالأبناء.

عائشة الجناحي - البيان

وأد البنات وأبو جهل والأب الأمريكي

منذ صدر الإسلام، وعلى مر السنوات الطويلة الماضية والعصور، ظلت شخصية أبوجهل ( ألد أعداء الإسلام )، هي الشخصية الرمزية للتخلف والغباء والحماقة والرجعية والظلامية، والفكر العقيم، وحين نرى ..

المانشيت.. ناجي العلي

ماذا يمكن أن يُكتب عن ناجي العلي بعد ثلاثين عاماً على عملية اغتياله في ..

يوسف أبولوز
غياب لن يملؤه أحد

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في حسابه الرسمي ..

عائشة الجناحي
العلمي والأدبي

عندما كنتُ في المدرسة الثانوية حُملت بضغط من المرحوم شقيقي الأكبر على الالتحاق بالقسم ..

د . حسن مدن
طائر الحب.. والشجن

ثمة أشياء صغيرة وبسيطة في الحياة لكنها مؤثرة، وتخلق حياتها، وتترك علامتها في القلب، ..

ناصر الظاهري
لا تطفئ بريق الحب

دخل غرفته متعباً بعد يوم عمل شاق، بدل ملابسه ثم تمدد في سريره ليستعد ..

عائشة الجناحي
التمكين الاقتصادي للمرأة مسألة أخلاقية

النساء هن أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا وعماتنا وجداتنا – إننا نعلم أن هذه الكلمات ..

د. جيم يونغ كيم
درس من هيراقليطس

شيء من الإغريقي هيراقليطس = قبل أكثر من ألفي عام = قد ينطبق على ..

يوسف أبولوز
سر الكنز الدفين

أظهرت دراسة أجريت في أستراليا، أن بإمكان الإنسان أن يسعد نفسه، حينما يعرف، وليس ..

ناصر الظاهري
الذهاب إلى الحب

الذهاب إلى الحب كمن يذهب إلى النهر ليغتسل، وإنْ لم تذهب إلى الحب ستبقى ..

علي أبو الريش
كل هذا الحب

قصص الحب الجميل أصبحت الآن أكثر واقعية، وأكثر كثيراً من التي تناولتها وتتناولها الأفلام ..

يوسف سعد
لا أقبل أن أتزوج برجل يستخدم تويتر

يؤسفني أن أكتشف بأن بعد كل تلك السنين وبعد كل هذا التطور بأن هناك ..

أسماء الجناحي
تقدير الأم لذاتها

" عزيزي الرجل، لن تكون جديراً أبداً بأنثاك ما لم تستشعر اجتياحك الدائم لقلبها ..

عائشة الجناحي

**************************************************

***********************************************

free counters