الطماطم للوقاية والعلاج من سرطان المعدة

 

 

أظهرت دراسة إيطالية أمريكية حديثة، أن تناول حبات الطماطم بالكامل، يمكن أن تبطئ نمو خلايا سرطان المعدة وتساعد على الوقاية من المرض.

الدراسة أجراها باحثون بمركز أبحاث الأورام في "ميركو جاليانو" في إيطاليا، بالتعاون مع باحثين في جامعة تيمبل الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية علم وظائف الأعضاء الخلوية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، حلل الباحثون مستخلص الطماطم لدراسة قدرتها على معالجة مختلف سمات سرطان المعدة، وأُخذت العينات من نوعين من الطماطم هما "سان مارزانو" و"كوربارينو".

وأظهرت النتائج أن كلا المستخلصين حدَّ من قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار والتطور، فضلًا عن أن المستخلصين تسببا في موت الخلايا السرطانية.

وأوضح الباحثون أن النتائج لم تتوقف على الوقاية فحسب، بل إنها مهدت الطريق لعلاج جديد.

وقالت قائد فريق البحث، دانييلا بارون، من مركز أبحاث الأورام في ميركو جاليانو في إيطاليا: "يبدو أن تأثير الطماطم لا يتعلق بمكونات محددة، مثل الليكوبين، بل ينبغي النظر في الطماطم في مجملها".

وكانت دراسات سابقة ركزت فقط على قدرة مادة الليكوبين الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، والتي ثبت أنها تُفيد في مكافحة السرطان.

ووفقا للباحثين، تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن حبات الطماطم الكاملة قد تكون مفيدة للوقاية من سرطان المعدة وعلاجه.

وقال البروفيسور أنطونيو جيوردانو، مدير معهد سبارو للطب الجزيئي في جامعة تيمبل الأمريكية: "نتائجنا تدعو لتقدير أهمية تناول بعض المواد الغذائية كاملة، ليس للوقاية من السرطان فحسب؛ ولكن أيضًا كإستراتيجية داعمة جنبًا إلى جنب مع العلاج التقليدي للسرطان".

وفقا للجمعية الأمريكية للسرطان، فإنه يتم تشخيص حوالي 28 ألف حالة جديدة بسرطان المعدة فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها سنويا.

وأضافت أن سرطان المعدة، من الأورام الأكثر شيوعا بين كبار السن، حيث أن حوالي 60% من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض هم في سن 65 عاما فأكثر.

سيدة الإليزيه... "قصة حب" تتحدى التقاليد

بعد فوز زوجها إيمانويل ماكرون 39 عاما بالرئاسة في فرنسا، صارت بريجيت، 64 عاما، سيدة فرنسا الأولى ليكونا بذلك أول ثنائي خارج إطار المألوف يدخل الإليزيه لفارق السن الكبير ..

الأساليب القديمة لا تفيد

ظلت المجتمعات البشرية في تاريخنا تواجه الجريمة بالعقاب كنموذج للإصلاح وجعل المجرم يدفع ثمن ..

عائشة الجناحي
غياب النموذج.. وظاهرة «متصوع»!

لابد من نموذج أو قدوة في نهاية الأمر، الطفل يحتاج إلى نموذج يقلده أو ..

عائشة سلطان
الوجبة السابعة

بينوم بينه في الضُّحى، والظهيرة والمساء، ست وجبات دائماً: ثلاث مرّات شمس استوائية حميمة، ..

يوسف أبولوز
إعادة المرأة إلى وضعها الطبيعي

أكثر ما يثير الدهشة في تعاملنا مع المرأة في مجتمعنا أننا نضع عاداتنا وتقاليدنا ..

يوسف المحيميد
حلم طفل

لو قدر لطفل عربي، أن يطوف أرجاء الوطن العربي، ورأى ما رأى، وشاهد كل ..

علي أبو الريش
ماكرون – لوبان

فضّل الكثيرون من الفرنسيين متابعة نهايات كرة القدم الأوروبية على متابعة المناظرة التي جرت ..

د . حسن مدن
مبروك "جوزك" حامل!

يبدو أن أخلاقيات الطب في الغرب لا تعترف بحدود ولا يعنيها وضع سقف لـ ..

حسن فتحي
التعافي من الحب

التعافي من الحب يشبه كثيراً غيبوبة ما بعد العمليات الجراحية الكبرى.. فأنت تعيش وتتنفس ..

يوسف سعد
المرأة وسن الرشد

إشكاليتنا مع الشأن النسائي لاتقف عند أعتاب المسرح ولا تقف عند أعتاب المشاركة في ..

هيا عبدالعزيز المنيع
" آي.. فون ! "

هي عبارة أنين ووجع من هذا الجهاز الذي لا نقدر على أن نستغني عنه، ..

ناصر الظاهري
«الرايتنج» سلاح الفاشلين

مجموعة أرقام تتحكم في الناس، بالأذواق، بالمجتمعات، وتغيّر مسار المستقبل. صار «الرايتنج» هو الهاجس ..

مارلين سلوم
الوكالة

الوكالة في اللغة العربية تأتي بمعنى الحفظ (وهي تقرأ بفتح الواو وكسرها)، وفلان وكيلي ..

د. عارف الشيخ

**************************************************

***********************************************

free counters