هذا ما يهدد صحة أبناءنا.. وهذه هي الحلول .. ولك القرار

 

كشفت منظمة الصحة العالمية في تقاريرها الرسمية الحديثة أن سوء التغذية يقف وراء وفيات 45 % من الأطفال، وأنه أيضاً وراء معاناة 52 مليون طفل دون سن الخامسة من الهزال، و17 مليون طفل من الهزال الوخيم، و155 مليون طفل من التقزم، في حين يعاني 41 مليون طفل من فرط الوزن أو السمنة، وذلك بسبب سوء التغذية .

في الوقت نفسه حذرت المنظمة من الخطر المحدق بالأطفال، الذي يدمر خلايا الدماغ، والذي يتسبب فيه عنصر ( الرصاص )، مؤكدة أن التقديرات تشير إلى أن الرصاص يسهم سنوياً في إصابة نحو 000 600 حالة جديدة من حالات العجز الذهني للأطفال، وأن هذا الخطر يتضاعف عند الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، أي أن سوء التغذية لا يهدد الأطفال بالتقزم والهزال والسمنة وأمراضها، وفقط، بل بالعجز الذهني الذي قالت المنظمة أنه يمتد مع سنوات حياة الطفل حتى البلوغ، ولا سيما مع تراكم عنصر الرصاص في الدم، الذي يزيد بدوره مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي في مرحلة البلوغ وما بعدها .

إذن .. ما هو الحل ؟، وكيف نحمي الأبناء من هذه المخاطر ، وخاصة التي تستهدف أدمغتهم ؟

في خلاصة أبحاث منظمة الصحة العالمية، وما وصلت إليه المؤسسات العلمية البحثية والجامعية، التي سعت " الفا نيوز " لرصدها وتجميعها كمادة علمية وعملية موثوقة، جاء هذا الدليل، الذي حرصنا على تكامله ، ليكون بين يدي كل أم ، وكل أسرة تحرص على سلامة أبناءها وحياتهم، وتحقيق التوازن الصحي لهم ( بدنياً وذهنياً ) .

ما هو سوء التغذية ؟

في تعريفها لسوء التغذية تقول منظمة الصحة العالمية في خلاصة أبحاثها ودراساتها إن سوء التغذية يشير إلى النقص أو الزيادة أو عدم التوازن في ما يتناوله الشخص، وخاصة ( الأطفال )، من الطاقة و المغذيات. ويرتبط سوء التغذية بمجموعتين من المشاكل الصحية. أحدها نقص التغذية، والتي تشمل التقزم (انخفاض الطول بالنسبة للعمر)، والهزال (انخفاض الوزن بالنسبة للطول)، ونقص الوزن (انخفاض الوزن بالنسبة للعمر) وعوز المغذيات الدقيقة أو عدم كفايتها (نقص الفيتامينات المهمة والمعادن). والآخر هو زيادة الوزن والسمنة والأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي (مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري والسرطان).

أشكال سوء التغذية

ويتخذ سوء التغذية أشكالاً عدة، وهو يعني ببساطة قصور التغذية، ويشمل ما يلي:

نقص التغذية: وهو يحدث عندما لا يحصل الطفل أو الفرد بوجه عام، على ما يكفيه من الغذاء لكي يتناوله ويتسبب في معاناته من الهزال (الذي يُسمى أيضاً سوء التغذية الحاد عندما يكون الطفل نحيفاً جداّ مقارنة بطوله)، و التقزم (الذي يُسمى أيضاً سوء التغذية المزمن عندما يكون الطفل قصيراً جداً مقارنة بسنه). ويزيد نقص التغذية خطورة الإصابة بأمراض معدية من قبيل الإسهال والحصبة والملاريا والالتهاب الرئوي، فيما يمكن أن يعوّق سوء التغذية المزمن النماء البدني والعقلي لدى الطفل الصغير.

حالات نقص المغذيات الدقيقة: وهي تحدث عندما لا يحصل الطفل على ما يكفيه من الفيتامينات والمعادن المهمة في نظامه الغذائي، ويمكن أن تتسبب تلك الحالات في اعتلال الصحة .

زيادة الوزن والسمنة: وهما ينجمان عن اتباع نظام غذائي غير متزن أو غير صحي ويسفر عن تناول كميات كبير جداً من السعرات الحرارية بالاقتران غالباً مع عدم النشاط أوممارسة التمارين الرياضية. ويمكن أن تتسبب زيادة الوزن والسمنة في الإصابة بأمراض غير سارية ناجمة عن النظام الغذائي، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية وداء السكري والسرطان.

من هم الأكثر عرضة لخطر المعاناة من سوء التغذية ؟

صغار الأطفال والحوامل أو المرضعات هم الأكثر عرضة لخطر المعاناة من نقص التغذية، لأن أجسامهم يلزمها المزيد من المغذيات، مثل الفيتامينات والمعادن، وهم أكثر عرضة لخطر العواقب الوخيمة المترتبة على حالات نقص تلك المغذيات.

والأطفال معرضون لأشد مخاطر الموت الناجم عن التضوّر جوعاً لأن معدل تعرضهم لنقص التغذية أسرع من معدله لدى البالغين. ويزيد احتمال وفاة الأطفال الذين يعانون من التقزّم الحاد على وفاة أولئك الذين يتمتعون بوزن صحي بواقع 11 ضعفاً، فيما يُصاب الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بعدوى الالتهابات بسهولة أكبر ويستغرقون وقتاً أطول في التعافي منها بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم. ويمثل نقص التغذية على الصعيد العالمي عاملاً أساسياً في أكثر من نصف وفيات الأطفال الناجمة عن الالتهاب الرئوي والملاريا، وفي نسبة تزيد على 40% من وفياتهم الناجمة عن الحصبة.

ويتعرض الأطفال المصابون بزيادة الوزن والسمنة بشكل كبير لمشاكل صحية وخيمة بما فيها مرض السكري من النمط 2 وارتفاع ضغط الدم والربو وغيرها من مشاكل الجهاز التنفسي واضطرابات النوم وأمراض الكبد. وقد يعانون من آثار نفسية، مثل عدم تقدير الذات، والاكتئاب، والعزلة الاجتماعية. كما تزيد السمنة في مرحلة الطفولة من خطر السمنة، والأمراض غير السارية، والوفاة المبكرة، والإعاقة في مرحلة البلوغ.

عواقب السمنة في مرحلة الطفولة

تقول منظمة الصحة العالمية إن الأطفال البدناء يكونون أكثر عرضة لمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية شأنهم شأن البالغين. وتشمل هذه المشاكل ما يلي:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • مقاومة الأنسولين (وتكون في كثير من الأحيان مؤشراً مبكراً على إصابة الطفل بمرض السكري).
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية (وخاصة التهاب المفاصل - وهو مرض تنكسي شديد للمفاصل مسبب للعجز).
  • بعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي والقولون) .

عواقب التسمم بالرصاص ومخاطره

تقول منظمة الصحة العالمية : يتعرض صغار الأطفال - بوجه خاص - لخطر آثار الرصاص السامة ويمكن أن يعانوا من آثار ضارة جسيمة ودائمة تلحق بصحتهم، ولاسيما تلك التي تؤثر على نماء الدماغ والجهاز العصبي. كما يخلّف الرصاص أضراراً طويلة الأجل على البالغين، ومنها زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي. ويمكن أن يتسبب تعرض الحامل لمستويات عالية من الرصاص في الإجهاض وولادة جنين ميت والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود، والإصابة كذلك بتشوهات طفيفة.

والطفل الصغير معرض تحديداً للتسمم بالرصاص لأن جسمه يمتصه من مصدر معين بمعدل يفوق امتصاص جسم البالغ له بمقدار يتراوح بين 4 و5 أمثال. وعلاوة على ذلك فإن فضول الأطفال الفطري وسلوكيات وضع اليد في الفم المقترنة بأعمارهم تؤدي إلى تناولهم وابتلاعهم أجساماً حاوية على الرصاص أو مطلية به، مثل التربة أو الغبار الملوث بالرصاص ورقائق الطلاء المتحللة والملوثة بالرصاص. وتتفاقم طريقة التعرض هذه لدى الأطفال المصابين بالقطا (الرغبة الدائمة والملحّة في تناول أشياء ليست من المواد الغذائية)، ممّن قد يلتقطون مثلاً رقائق طلاء حاوية على الرصاص من الجدران وأطر الأبواب والأثاث ويتناولونها.

وتؤكد المنظمة أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هم أكثر عرضة للتسمم بالرصاص لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الرصاص ، وخاصة مع معاناتهم من نقص مغذيات أخرى، ومنها الكالسيوم والفيتامينات المختلفة .

عواقب أكثر خطورة

وتوضح منظمة الصحة العالمية المزيد من المخاطر ، مؤكدة : يخلّفُ الرصاص عواقب وخيمة على صحة الطفل، وعند التعرض له بمستويات عالية فإنه يهاجم الدماغ والجهاز العصبي المركزي ويسبب الغيبوبة والتشنجات، بل حتى الموت. وقد يُصاب الناجون من الأطفال من التسمم الحاد بالرصاص بتخلف عقلي واضطراب سلوكي. أما التعرض للرصاص بمستويات أدنى لا تسبب أية أعراض واضحة للعيان أو التي كانت تعتبر آمنة في السابق، فإن من المعروف عنها اليوم أنها تسفر عن إصابة العديد من أجهزة الجسم برمتها بطائفة واسعة من الأضرار. ويؤثر الرصاص تحديداً على نمو دماغ الطفل مما يؤدي إلى هبوط معدل ذكائه وتغيرات في سلوكه، من مثل تقصير مدى الانتباه وزيادة السلوكيات المعادية للمجتمع وانخفاض مستوى التحصيل العلمي. كما يتسبب التعرض للرصاص في الإصابة بفقر الدم وارتفاع ضغط الدم والقصور الكلوي وتسمم جهاز المناعة والأعضاء التناسلية، ومن المعتقد أن آثار الرصاص العصبية والسلوكية لا شفاء منها .

طوق النجاة والحلول البسيطة

يمكن أن تنقذ الرضاعة الطبيعية أرواح صغار الأطفال، بداية من حمايتهم من سوء التغذية ومخاطرها سواءالمتصلة بالتقزم والهزال والسمنة، أو تلك المرتبطة بالعجز الذهني .هذا بالتحديد ما تؤكده منظمة الصحة العالمية، وهي توضح الأمر ببساطة شديدة، قائلة :

تعود الرضاعة الطبيعية في جميع الأوساط بفوائد صحية كبيرة على كلّ من الأطفال والأمهات، لأن لبن الأم الطبيعي يمنح الطفل جميع العناصر المغذية التي تلزمه لكي يتمتع بنمو ونماء صحيين، فهو سهل الإتاحة ويحتوي على الأجسام المضادة التي تحمي الرضيع من الإصابة بأمراض الطفولة الشائعة. وتقلّل أيضاً الرضاعة الطبيعية مخاطر إصابة الأمهات بسرطان الثدي والمبيض وداء السكري من النمط الثاني والاكتئاب اللاحق للولادة.

وتزيد كذلك أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة إلى الأطفال من أجل إبقائهم على قيد الحياة أثناء الطوارئ الإنسانية، لأن صغار الأطفال يتعرضون أثناءها لمخاطر أكبر من حيث الإصابة بالإسهال والالتهاب الرئوي ونقص التغذية. ويؤدي نقص الغذاء والمياه غير المأمونة وتردي خدمات الإصحاح والاكتظاظ وإثقال كاهل النظم الصحية بالأعباء إلى تعريض الرضع وصغار الأطفال لمخاطر أكبر.

وتوصي المنظمة بألا يُغذّى الرضيع سوى على لبن الأم في الأشهر الستة الأولى من عمره، وينبغي أن يتواصل بعدها إرضاعه طبيعياً (وإطعامه أغذية أخرى كذلك) حتي يبلغ سن العامين، وربما تواصل إرضاعه لفترة أطول.

بعد الرضاعة الطبيعية .. خطوة خطوة لحماية الطفل

عند بلوغ الرضيع ستة أشهر من العمر تقريباً تبدأ احتياجاته من الطاقة والعناصر المغذية تتجاوز ما يوفره لبن الأم من تلك الطاقة والعناصر، وبالتالي يتعيّن توفير الأغذية التكميلية لتلبية تلك الاحتياجات. وعند بلوغ تلك السن يصبح الرضيع مستعداً من الناحية النمائية لتناول أغذية أخرى. وقد يتعثّر نمو الطفل إذا لم يُعط أغذية تكميلية عندما يقارب عمر الستة أشهر، أو إذا أُعطيت له تلك الأغذية بشكل غير ملائم. وفيما يلي المبادئ التوجيهية لتغذية الرضّع على النحو المناسب:

الاستمرار في توفير الرضاعة الطبيعية بشكل متكرّر وبناء على طلب الرضيع حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك.

ممارسة التغذية التي تلبي الاحتياجات (أي تغذية الرضّع بشكل مباشر وإعانة الأطفال الأكبر سناً. والحرص على تغذيتهم ببطء وتأن، وتشجيعهم على الأكل دون إجبارهم على ذلك، والحديث إليهم ومواصلة التواصل معهم عن طريق العينين).

الحفاظ على النظافة الشخصية ومناولة الأغذية بطرق سليمة.

البدء، في الشهر السادس، بإعطاء كميات قليلة من الأغذية وزيادتها بشكل تدريجي مع تقدم الطفل في السنّ.

القيام، تدريجياً، بزيادة سمك قوام الأغذية وزيادة تنوّعها.

زيادة عدد الوجبات، أي توفير 2-3 وجبات في اليوم للرضع من الفئة العمرية 6-8 أشهر، و3-4 وجبات في اليوم للرضّع من الفئة العمرية 9-23 شهراً، مع إعطاء وجبة إلى وجبتين خفيفتين إضافيتين، حسب الاقتضاء.

إعطاء مجموعة متنوعة من الأغذية الغنية بالعناصر المغذية؛ استخدام الأغذية التكميلية المعزّزة أو مكملات الفيتامين-المعادن، عند اللزوم.

وينبغي أن تكون الأغذية التكميلية غنية بالعناصر المغذية وأن تُعطى بمقادير مناسبة، عند بلوغ الطفل الشهر السادس، وينبغي أن يتناول صغار الأطفال وجبات متنوعة من الأغذية، بما في ذلك اللحم الأحمر أو لحم الدواجن أو السمك أو البيض، كلّما أمكن ذلك. ويمكن أن يأكل الرضّع أغذية معجونة ومهروسة أو نصف صلبة عند بلوغهم الشهر السادس من العمر.

و اعتباراً من الشهر الثامن، يمكن للأطفال أن يتناولوا الأطعمة التي تؤكل باليد ويمكنهم، اعتباراً من الشهر الثاني عشر، أكل الأنواع نفسها من الأغذية التي يستهلكها باقي أفراد الأسرة.

وينبغي أن يكون سمك قوام الأغذية مناسباً لعمر الطفل. وأن يُعطى الأغذية التكميلية مرّتين إلى ثلاث مرّات في اليوم بين الشهر السادس والثامن، ثمّ ثلاث مرّات إلى أربع مرّات في اليوم بين الشهر التاسع والشهر الحادي عشر.

وينبغي، بين الشهر الثاني عشر والشهر الثالث والعشرين من العمر، إعطاء ثلاث وجبات إلى أربع وجبات يومياً. ويمكن أيضاً، حسب شهية الطفل، إعطاء وجبة تغذوية صغيرة، مرّة واحدة أو مرّتين، بين الوجبات الرئيسية.

ومن الأهمية بمكان، فضلاً عن إعطاء أغذية مناسبة من حيث تنوعها ومقدارها وتواترها، أن تقدم الأمهات، لأطفالهم التغذية التي تلبي الاحتياجات، أي تغذية الرضّع بشكل مباشر وإعانة الأطفال الأكبر سناً عندما يأكلون بأنفسهم. والحرص على تغذيتهم ببطء وتأن، وتشجيعهم على الأكل دون إجبارهم على ذلك، وتجريب توليفات غذائية مختلفة عندما يرفضون الأكل.

وبالإضافة إلى توفير جميع المغذيات التي يحتاجها الرضيع في الأشهر الستة الأولى من العمر، وحمايته من أمراض الطفولة الشائعة (أي الإسهال والالتهاب الرئوي)، تشير بيانات متزايدة إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تفيد على المدى الطويل على سبيل المثال في الحد من مخاطر زيادة الوزن والسمنة في مرحلة الطفولة والمراهقة. وتشير بيانات محدودة كذلك إلى وجود صلة بين الرضاعة الطبيعية وانخفاض مخاطر الإصابة بمرض السكري من النمط 2، وانخفاض ضغط الدم، وتسجيل درجات أعلى في اختبارات الذكاء.

القسم الثاني ( المعادن والفيتامينات ) وصحة الدماغ والتركيز

استكمالاً لما تم رصده في القسم الأول من هذا الدليل ، رصدت " الفا نيوز " مجموعة من خلاصات الأبحاث والدراسات العلمية، التي ارتكزت فقط على صحة الدماغ وتقوية الذاكرة، وهي المشكلة الأكثر إلحاحاً لدى العديد من الأسر التي لديها أبناء وبنات في مراحل الدراسة المختلفة، وفي هذا القسم ينسحب الأمر كذلك على البالغين والكبار الذين ينشدون ذاكرة قوية وتركيزاً أعلى في حياتهم اليومية .

تحفيز الدماغ وتقوية الذاكرة

ومن أهم ما تم رصده في هذا الجانب، ما نشرته " ديلي ميل " ونقلته عنها " سبوتنيك، حيث توصلت خبيرة التغذية كاساندرا بارنز إلى أفضل 6 أطعمة يمكنها تحفيز الدماغ وتقوية الذاكرة، وهي :

1 - سمك السلمون

تحتوي الأسماك الزيتية مثل السلمون على نسب عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي وجدت بنسب عالية في المادة الرمادية في الدماغ، وهذا دليل على أننا بحاجة إلى الكثير منها للحفاظ على صحة وظائف الدماغ.

وقد اقترح الباحثون السويسريون فكرة أن وجود نسب وفيرة من أحماض أوميغا 3 الدهنية تدعم التعلم والذاكرة وكذلك ترفع معدل الذكاء. كما يحوي سمك السلمون على مجموعة فيتامينات B بما في ذلك B12، الضروري لصحة الأعصاب وخلايا المخ.

2 - بذور اليقطين

تعتبر هذه البذور المغذية من أفضل مصادر الزنك الضروري لتعزيز الوظائف الإدراكية ورفع قدرتنا على التفكير والتعلم. كما تحوي نسبا عالية من المغنيسيوم المساعد على نقل الإشارات العصبية في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك من وإلى الدماغ، وتحتوي هذه البذور أيضا على الأحماض الدهنية الأساسية والبروتين.

3 - البيض

يعتبر صفار البيض غنيا بالكولين، وهو مادة شبيهة بفيتامين ما وذات أهمية بالنسبة لغلاف المَيَالين (Myelin) أو النخاعين، المحيط بالألياف العصبية، بما في ذلك الدماغ أيضا. وتعزز مادة الكولين وظائف التعلم والذاكرة.

ويعد البيض مصدرا جيدا للفيتامينات والحديد، وبالتالي يدعم الجهاز العصبي والوظيفة الإدراكية.

4 - الأعشاب البحرية:

وهي المواد الغذائية الأساسية في اليابان، وتُعرف الأعشاب البحرية بمحتواها العالي من المعادن الضرورية للصحة وخاصة اليود.

ويلعب اليود والمغنيسيوم دورا هاما في صحة جهازنا العصبي والدماغ مثل الزنك، ويمكن أن تكون الأعشاب البحرية في الواقع "المفتاح المفقود" لتعزيز وظائف الدماغ.

5 - الشوكولا الداكنة

يمكن للشوكولا الداكنة أن تكون غذاء جيدا للدماغ، وذلك لأن الكاكاو يحوي نسباً عالية من مركبات الفلافونول (flavonols) الموجودة في النباتات، ويمكن أن يكون لها تأثير مضادات الأكسدة القوية.

وقد توصلت الأبحاث إلى قدرة الشوكولا على الحماية من مرض ألزهايمر، كما يعد الكاكاو غنيا بمعادن المغنيسيوم والحديد والزنك التي تلعب دورا هاما في صحة الجهاز العصبي والدماغ.

6 - توت العنبية الأسود (بلاكبيري (BlackBerry)

تشير البحوث إلى أن هذا التوت الأسود قد يكون مفيدا بشكل خاص لأدمغتنا، وخصوصا لدعم صحة الدماغ في سن الشيخوخة. ويعتقد أن هذا التأثير يعود في المقام الأول لاحتواء هذه العنبية على polyphenols".

ويعتقد الخبراء أن هذا الأمر يساعد على الحماية من الأكسدة والالتهابات التي يمكن أن تساهم في تدهور الدماغ.

وأشارت دراسة سابقة إلى أن استهلاك التوت الأسود وحده قد يؤدي إلى تأخير شيخوخة المخ بنسبة تصل إلى ثلاث سنوات.

عادات سيئة تقتل خلايا الدماغ

في المقابل استنتج فريق علمي من جامعة هوكايدو اليابانية، من نتائج استطلاع للرأي، بشأن المحافظة على الصحة وتحسينها، والبحث عن العوامل التي تساعد في إطالة العمر، أن هناك 5 عادات سيئة يمكن أن تسبب ضرراً في خلايا الدماغ، وهي: جفاف الجسم (قلة تناول السوائل، كالماء مثلا)، التدخين، إدمان المخدرات،وكذلك التوتر النفسي، وقلة النوم، حيث يرى الأطباء، أنه ينبغي على الإنسان أن ينام الإنسان 7 – 8 ساعات يوميا من أجل المحافظة على صحة الدماغ .

عصير الشمندر لصحة الدماغ

وفي مقال نشرته مجلة Gerontology العلمية أكد علماء من جامعة ويك فورست الأمريكية أن شرب عصير الشمندر أو (البنجر) قبل ممارسة التمارين الرياضية يحسن من صحة الدماغ.

البصل يجدد خلايا الدماغ

وفي دراسة حديثة نشرتها " ديلي ميل " توصل الخبراء الفرنسيون واليابانيون في بحث مشترك إلى أن البصل لا تتوقف فائدته عند مقاومة الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض، وفقط، وإنما تمتد هذه الفوائد إلى تجديد فهو خلايا الدماغ ، حيث تدخل في تركيب البصل مركبات كبريتية، تجدد عند وصولها الى الدم نشاط الدماغ من خلال تأثيرها على مناطق معينة فيه، وهذا التأثير يؤدي الى تحسين الذاكرة وظهور مزاج إيجابي لدى الإنسان.

الكيوي لتحسين عمليات المخ

وكشفت أبحاث أجراها علماء نيوزلنديون أن تناول ثمرتيّ كيوي في اليوم يضمن مزاجاً جيداً وطاقة إيجابية طوال اليوم .

ويرى العلماء المشرفون على هذه التجربة أن السر يكمن في أن الكيوي يحتوي على نسبة عالية من فيتامين (С) تفوق ما يحتويه البرتقال أو الغريبفروت، وهو ما يحفز من نشاط الإنزيمات التي تحسن من العمليات الكيميائية العصبية في المخ، وهو ما يؤدي إلى الحد من الشعور بالتعب ويزيد من النشاط.

تحسين الذاكرة

وتوصل علماء من جامعة بوستون الأمريكية إلى أن النظام الغذائي الغني بـ"الكولين" وهو أحد الفيتامينات من مجموعة "B" يساعد في إبطاء عملية شيخوخة الدماغ البشري، كما يساهم في تحسين الذاكرة، حسبما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

 

 

 

 

 

الأمم المتحدة تناصر المثليين

في انحراف مفاجئ وصادم، عن الأخلاقيات والقيم والتقاليد، تركت الأمم المتحدة جميع مشكلات حقوق الإنسان من فلسطين إلى مشكلات اللاجئين إلى قضية التنكيل بالمسلمين في ميانيمار التي تم تهجير ..

يؤسفنا انسحاب أمريكا

بصفتي المديرة العامة لليونسكو، أودّ أن أعرب عن أسفي الشديد لقرار الولايات المتحدة الأمريكيّة ..

ايرينا بوكوفا
قانون التحرش فعل حضاري

القرار الصادر بالعمل على مكافحة التحرش يأتي ضمن القرارات المهمة التي صدرت في مناصرة ..

سعد الحميدين
من قتل الجاحظ..؟

هل مات الجاحظ بسبب سقوط أثقال الكتب على رأسه وردمها له أم أنه قتل؟ لقد ..

فضيلة الفاروق
موهوب لكن متهور

في الفن فورة تحث الإنسان على الخروج عن المألوف، التحرر من بعض القيود والانطلاق ..

مارلين سلوم
الإبداع واللا وعي!

المبدع حين قدح القريحة يغرف من عالم لا يراه سواه وأكّد في المقابل خصوصيّتها ..

ملحة عبد الله
المانشيت.. ناجي العلي

ماذا يمكن أن يُكتب عن ناجي العلي بعد ثلاثين عاماً على عملية اغتياله في ..

يوسف أبولوز
غياب لن يملؤه أحد

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في حسابه الرسمي ..

عائشة الجناحي
العلمي والأدبي

عندما كنتُ في المدرسة الثانوية حُملت بضغط من المرحوم شقيقي الأكبر على الالتحاق بالقسم ..

د . حسن مدن
طائر الحب.. والشجن

ثمة أشياء صغيرة وبسيطة في الحياة لكنها مؤثرة، وتخلق حياتها، وتترك علامتها في القلب، ..

ناصر الظاهري
لا تطفئ بريق الحب

دخل غرفته متعباً بعد يوم عمل شاق، بدل ملابسه ثم تمدد في سريره ليستعد ..

عائشة الجناحي
التمكين الاقتصادي للمرأة مسألة أخلاقية

النساء هن أمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا وعماتنا وجداتنا – إننا نعلم أن هذه الكلمات ..

د. جيم يونغ كيم
درس من هيراقليطس

شيء من الإغريقي هيراقليطس = قبل أكثر من ألفي عام = قد ينطبق على ..

يوسف أبولوز

**************************************************

***********************************************

***********************************************

free counters